السيد حامد النقوي
406
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبى طالب فضرب الباب ضربا خفيفا فقلت من هذا فقال ابو الحسن ثم ضرب الباب فرفع صوته فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم افتح له ففتحت له فاكل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم من الطيرين حتّى فنيا انتهى فهذا الحموى الامام صدر الدّين ابو المجامع * الّذى قصرت دون فضله و مجده المطامع * قد روى هذا الحديث الزّاهر اللامع * لعدة طرق ساطعة لوامع * مشنّفه للاذان و المسامع * ناجعة نافعه لكل شاهد سامع * فاوجع اروس الجاهدين بالمقامع * و نكّل زرافة الحائدين باثقل الجوامع * و رمى خضراءهم بادهى البواقع و الازامع و صيّر دهماءهم اكلة للذوبان و الخوامع * فليندب المخاطب و اصحابه اصحاب المشامع * با عين مقروحة دوامع * و ماق دامية روامع * و ادمع ساجمه ساكبة هوامع * و ابو المجامع صدر الدين حموى از اكابر صدور ثقات و اجلّه مشايخ عالى درجات و جامع محاسن صفات و حائز مكارم سماتست ذهبى در معجم مختص گفته ابراهيم بن محمّد بن المويّد بن عبد اللَّه بن على بن محمّد بن حمويه الامام الكبير المحدّث شيخ المشايخ صدر الدين ابو المجامع الخراسانى الجوينى الصّوفى ولد سنة اربع و اربعين و ست مائة و سمع بخراسان و بغداد و الشام و الحجاز و كان ذا اعتناء بهذا الشأن و على يده اسلم الملك غازان توفى بخراسان فى سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة قرأنا على أبى المجامع ابراهيم بن حمويه سنة خمسين و تسعين و ست مائة انا ابو عمرو عثمان بن موفق الادكانى بقراءتي سنة اربع و ستّين انا المويّد بن محمّد الطوسى ح و انا احمد بن هبة اللَّه عن المويّد انا هبة اللَّه بن سهل انا سعيد بن محمّد البحرى انا زاهر بن احمد الفقيه انا ابراهيم بن عبد الصّمد نبا ابو مصعب نبا مالك عن سمى مولى أبى بكر بن عبد الرّحمن عن أبى صالح السّمّان عن أبى هريرة ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم قال العمرة الى العمرة كفّارة لما بينهما و الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنّة متفق عليه و اخرجه ابن ماجة عن أبى مصعب الزّهرى فوافقناه بعلو ازين عبارت ظاهرست كه صدر الدين ابراهيم بن محمّد امام كبير و محدّث و شيخ المشايخ و صاحب اعتنا بفن حديث بوده و ببركت او ملك غازان اسلام آورده و ذهبى اخذ روايت ازو نموده و بعلو آن مفاخرت فرموده پس ظاهر شد كه حموى شيخ ذهبى هم بوده و كفاك به عظمة و جلالة و سناء و نبالة و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ در ذكر شيوخ خود گفته و سمعت من الامام المحدّث الاوحد الاكمل فخر الاسلام صدر الدّين ابراهيم بن محمّد بن المويّد بن حمويه الخراسانى الجوينى شيخ الصّوفيّة قدم علينا حدّث و روى لنا عن رجلين من اصحاب المويّد الطوسى و كان شديد الاعتناء بالرّواية و تحصيل الاجزاء على يده اسلم غازان الملك مات سنة اثنتين و عشرين و سبع مائة و له ثمان و سبعون سنة و عبد الرّحيم بن الحسن الاسنوى در طبقات شافعيّه گفته صدر الدّين ابراهيم بن سعد الدّين محمّد بن المويّد المعروف بالحموى نسبة الى مدينة حماة لأنّ جدّه كان من ابناء ملوكها كان المذكور اماما فى علوم الحديث و الفقه كثير الاسفار فى طلب العلم طويل المراجعة مشهورا بالولاية هو و ابوه سكن بقرية من قرى نيسابور و توفى بها حوالى السبعمائة و محمّد بن يوسف بن الحسن زرندى